4 اسباب من أجل نجاح رواد الأعمال، أحدها أنت تقوم بتطبيقه بالفعل!

اسباب نجاح رواد الاعمال

الكثير منا يسعى إلى أسباب النجاح ومعرفة طرق النجاح ولذلم نقدم لكم هذا المقال الرائع الذي يسرد إليكم طريقة النجاح في الحياة وريادة الأعمال تحديدا.  ليس من السهل أن تكون رائد أعمال ناجح وقدرة كل شخص منا على الأخذ بهذه الأسباب تختلف من فرد إلى الآخر ولكن مجرد مشاركة المعرفة أمر رائع في حد ذاته كما أن الإلمام باسباب النجاح هي محفز رائع للعقل الباطن لكي يعمل من أجل النجاح. لذلك سواء كنت تعتقد أنك ستعمل بهذه النصائح أم لا، فالأفضل أن لا تهمل قرائتها ومعرفتها.

 
 
لماذا ينجح بعض رواد الأعمال ،بينما  يفشل الكثير من رواد الأعمال الآخرين؟
 
هناك مقولة تقول:

"النجاح في العمل يتطلب التدريب والانضباط والعمل الجاد. إذا لم تخاف من هذه الأشياء ، فإن الفرص ستكون رائعة أفضل من ما كانت في أي وقت مضى ". -  ديفيد روكفلر
 
كما ترى فإن ديفيد روكفيلر رسم معايير النجاح أعلاه ، في إذا كان المرء لا يخشى سماع الكلمات التالية:

  • انضباط
  • تدريب مستمر
  • عمل جاد وشاق

أمام كل رائد أعمال وكل شاب طموح يسعى لبناء مشروع صغير أو مشروع متوسط أو حتى شركة كبيرة،  فرصة مفتوحة على مصراعيها لتحقيق النجاح. ولكن عليه بالتغلب على العوامل النفسية التي تؤثر في الانضباط والرغبة في التعلم والعمل الجاد.
وبالتغلب على المخاوف الثلاثة يحقق الانسان الإبداع ويحلق بعيدا. يقول المصريون لولا ارتداء عباس ابن فرناس أجنحة لم يكن للبشرية أن تحظى بفرصة الطيران وفي الواقع في أي مجال في حال أردنا الطيران عالياً في السحب فعلينا أن نرتدي الأجنحة التي تناسب هذا المجال ونتغلب على مشاكل الانضباط في العمل وحب التعلم والرغبة في العمل.
 
إليكم 4 أمور مشتركة بين رواد الأعمال الصغار والمتوسطين الذين تمكنوا من التغلب على الصعوبات والتحديات في عالم الأعمال ، وهذه الأمور الأربعة صاغتها إحدى الدراسات البحثية التي تهدف إلى مساعدة رواد الأعمال الصغار والكبار وعادة هذه الأمور الأربعة تنطبق على جميع رواد الأعمال الناجحين:
 
 
1. الخبرة في العمل

أولئك الذين لديهم خبرة في مهنة معينة براتب ويؤدون مسؤوليات بنجاح طوال حياتهم المهنية العادية قادرون على  اتخاذ قرارات عمل جيدة حين يتعلق الأمر بإنشائهم مشاريع خاصة. مقارنة بأولئك الذين لم يعملو في أي شركات سابقا ولا يتمتعون بالخبرة. لذلك إن كنت حقا تريد تحقيق النجاح في مشروعك الخاص فابدأ أولا باكتساب مهارات المجال الذي تريد العمل فيه، أبسط طريقة لاكتساب الخبرة أن تبحث عن الشركات الرائدة في المجال الذي تريد أن تدخل فيه وقم بالعمل وبناء العلاقات والروابط الطيبة والقوية في هذا المجال، حاول الحصول على وظيفة وساهم في إنجاح الشركات الاخرى وتعلم من التجارب المستمرة حتى تتأكد يقينا أنك قادر على إطلاق مشروعك وحينها ستساعدك هذه الشركات ايضا اذا كنت قد قدمت لهم خدمات عظيمة.
 
اكتساب الخبرات وتراكمها هما سر نجاح رائد الأعمال ونجاح مشروعه الخاص.
 
 
     2. تخطيط الأعمال

لا تكفي الخبرة وحدها في نجاح المشاريع التجارية، ولكن التخطيط ثم التخطيط ثم التخطيط.
 
بعض الناس يعتقدون أنه بإمكانهم بدء مشروع وفتح مكتب أو مصنع أو حتى محل دون وجود خطة مكتوبة وواضحة فيها أدق التفاصيل المتعلقة بالتكاليف ومصاريف التشغيل وخطة التسويق وتكاليف التسويق نفسها وكيفية التعامل مع العملاء وما هي آلية تقديم الخدمة ومن الذي سيقدم الخدمة وكيف سيعمل وما هي طريقة الحسابات ومن هو مسؤول الخزينة وكيف سيتم إدارة النفقات والمبيعات والأرباح والحسابات الخاصة بكل من هذه الامور، وإذا كان المشروع تجاري سلعي فمن هم الموردين للمشروع وما هي تكاليف التوريد والمشتريات، وما هي مدة التخزين والكمية المتوقع بيعها شهريا والكمية المتوقع إحلالها سواء بسبب التراكم أو التلف أو المرتجعات.
 
الكثير من الامور يجب كتابتها وتدوينها لتشكيل خطة عمل تنفيذية كاملة وواضحة لطريقة العمل بدون أخطاء.
 
يظل تخطيط الأعمال مهمًا من خلال كتابته على الورق اضافة لفهمه الجيد في عقل رائد الأعمال. وكذلك فريق عمله.
كما ان أهمية تخطيط الأعمال والتي تشتمل عادة على دراسات الجدوى وتحليل السوق وتحليل المنافسين مهمة جدا إذا احتاج رائد الأعمال إلى قرض تجاري ، فيجب تقديم خطة العمل على الورق إلى البنك لتسهيل الموافقة على قرض الأعمال. 
عادةً ما يكون أولئك الذين لديهم خطة أكثر نجاحًا بعشر مرات من أولئك الذين ليس لديهم خطة.
 
 
3. بناء العلاقات وتقوية الروابط مع الجميع حتى مع المنافسين

التفاهم وسهولة تكوين الصداقات والعلاقات مفيدة جدًا في نجاح رائد الاعمال.
لأن العلاقات القوية مع الموردين والعملاء والمنافسين والجهات الحكومية، والشركات الأخرى والمنافسين هي علاقات تشكل بيئة عملك ، اسأل نفسك ما هو شكل بيئة العمل التي ارغب فيها؟  كيف أقوي علاقاتي مع الاخرين؟
وكيف أدير مشروع مربح في بيئة عمل قوية وصلبة.
بيئة العمل القوية تبدأ بالعلاقات الطيبة مع الاخرين. ومن أجل بناء علاقات قوية يجب عليك تعلم الصبر والكلام الطيب وردود الفعل المسالمة حتى تجاه الامور التي تغضبك من الاشخاص ذوي الصلة باعمالك بدءا من فريق العمل إلى الموردين والمنافسين والعملاء.
إذا كنت تشعر بأنك على طبيعتك معهم أثناء تعرضك للتوتر ، ونفاد الصبر وما شابه ذلك ، ستكون النتيجة انك سوف تصبح رائد أعمال ناجحً ، فكر في أهمية تحسين علاقاتك بشكل جدي.
 
أما اذا كانت علاقتك بالاخرين سيئة فالأمل ضعيف في ان تنجح في صناعة بيئة عمل قوية واذا كانت علاقتك بفريق عملك سيئة ولا تستطيع التعامل بصبر والتجاوز عن اخطاء فريقك فانت لست مستعدا لبدء عمل ناجح تمتد علاقاته خارج جدران مؤسستك.
 
4. التعلم المستمر ووجود مثل أعلى تقتدي به

سر نجاح رائد الاعمال الحقيقي ، هو التعلم المستمر وتنمية المهارات المختلفة وتحديث المعرفة المستمر تجاه كل مستجدات السوق الذي تعمل فيه والتكنولوجيا الجديدة المستخدمة في هذا السوق وحتى معايير الأعمال القياسية التي يتم تحديثها وتبنيها من قبل الرواد والشركات الكبرى المنافسة.

كما أن وجود مثل أعلى للاقتداء به مهم جدا لانك حتما ستحتاج لمن تسأله وتستشيره.
وجود أب روحي في هذه الحالة مهم جدا لنجاحك.
 
أولئك الذين يسعون للحصول على مساعدة من مرشد أعمال أو صديق ذو خبرة أو ما شابه منذ ما قبل بدء العمل تجاري يكونون أكثر قدرة بثلاث مرات على بدء عمل تجاري ناجح، أكثر من أولئك الذين يحلمون فقط ولا يتعلمون لا من الكتب ولا من الاخرين.

الذين لا يتعلمون يعيشون في أحلام يقظة مستمرة وتخيلات لا علاقة لها بالتجارة وادارة الاعمال.

وجدت الدراسة التي نستنبط منها هذا الموضوع المهم، أن أولئك الذين لديهم مثل أعلى يقتدى به. لديهم فرصة مضاعفة في الحصول على تمويل تجاري لأعمالهم، ذلك لأن خبراء الاعمال الذين مرو بتجارب التمويل سيخبرونهم عن الطريقة المثالية للحصول على تمويلات تجارية.

أيضا الدراسة تثبت أنه على الرغم من أن معدل الفشل لأي مشروع تجاري مرتفع جدا في السنة الأولى ، إلا أن 84٪ من رواد الأعمال الذين لديهم مرشد أعمال عادة ما يكونون قادرين على اجتياز السنتين الأولى والثانية من أعمالهم.


فكرة مرشد الأعمال هي بالطبع نتيجة طبيعية لتطبيق النصيحة الثالثة المتعلقة بتقوية العلاقات وبناء الروابط القوية مع أهل الخبرة وحتى مع المنافسين.

حاول إعادة قراءة الأمور الأربعة المذكورة أعلاه، وفكر فيما إذا كنت بالفعل طبقت أي أمر من هذه الأمور، وبشكل شخصي أعتقد اذا انك وصلت إلى هذا السطر في المقال فانت بالفعل تطبق مهارة التعلم المستمر بالقراءة والاطلاع وتنمية الذات، وبالتالي انت أكثر تأهلا لأن تكون في صف رواد الأعمال الناجحين قريبا ونتمنى لك كل النجاح.

لا تنسى مشاركة المقال مع الاخرين لتعم الفائدة والعلم النافع.


هل تود أن تفعل شيئا جيدا مقابل المعرفة التي نعطيك إياها بالمجان؟؟ 
إذا كنت تود التعبير عن الشكر فكل ما عليك هو مشاركة رابط المقال على منصات التواصل الاجتماعي.