ارتفاع التضخم وصناعة المال، كيف تحقق الأرباح مثل العمالقة؟ أسرار لن يخبرك بها أحد

الحصول على المال يحتاج النظر للأزمات على أنها فرص

الأخبار تتناثر هنا وهناك، حول ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، وبدأت دول العالم في الاستعداد لموجة جديدة من ارتفاع الأسعار، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) بنسبة 8.6٪ الشهر الماضي ، وهو أعلى مستوى في ما يقرب من 40 عامًا حسب ما تداولته التقارير الاقتصادية. ولكن هل حقا ارتفاع التضخم سيئ بشكل مطلق أم أن هناك جانب مضيئ؟ من وجهة نظر اقتصادية تعال نتعرف ببساطة على الجوانب التي لا يخبرك بها صانعو المال والثراء.

 

تم كتابة هذا المقال تحديدا للفئات الاجتماعية الأكثر فقرا، بهدف نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة بسطاء الناس على فهم الحياة وطرق صنع المال المخفية عنهم، لأن واجبنا جميعا هو نشر الوعي والثقافة بين الناس وليس السخرية منهم ومن فقرهم، أو التعالي عليهم.

تجدر الإشارة إلى أن هذا المقال هو بذرة على طريق المعرفة. وفي نهاية المقال سيتم اضافة مصادر معرفية أخرى.

 

قبل البدء ذكرت وزارة العمل الأمريكية في آخر تقرير لها أن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بنسبة 8.6٪ في مايو مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. فقد تجاوز 8.5٪ في مارس وسجل أكبر زيادة منذ 1981، وقد أشار خبراء وول ستريت جورنال أن الزيادة أكبر من ذلك بكثير.

 ويأتي ارتفاع التضخم مع ارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 34.6٪ بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وصلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة حاليًا إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق. وبلغ متوسط ​​سعر البنزين في الولايات المتحدة 4.99 دولارًا للغالون ( الجالون الواحد حوالي 3.78 لترًا).

كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية التي شملها الاستطلاع من قبل مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 11.9٪. مع ذلك ، بلغ مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ، الذي يستبعد أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة ، 6٪ انخفاضًا من 6.2٪ الشهر الماضي.

 

ما هي مشكلة التضخم الحقيقية بعيدا عن تدليس صناع المال؟


دعني أخبرك شيئا، أثناء دراستي لعلم الاقتصاد أثار إعجابي فكرة أن التضخم في الأصل يدل على الاتجاه نحو انتعاش اقتصادي. على عكس الذعر الذي يحدث للناس ولغير العارفين. الناس عادة ما يصيبهم الذعر حين سماع أن التضخم ارتفع.

في الحقيقة، ارتفاع التضخم يشتمل على عدة جوانب. الناس تنظر فقط للجانب المتعلق بزيادة الاسعار. هذا تفكير الفقراء وغير المختصين.

الذين يصنعون المال يبتهجون عند معرفة أن التضخم قد ارتفع، هذا لأن صانعي المال دائما يرغبون في زيادة الطلب من الجمهور على سلعهم وخدماتهم في حين قلة المعروض.

 

تخيل تاجرا يمارس الاحتكار، ما سيفعله أنه سيلجأ لإخفاء السلعة من أجل أن يكون هناك زيادة طلب وقلة معروض ، وبالتالي يحدث تضخم يساعده على تحقيق الأرباح.

 

هذا الأمر يحدث أيضا ولكن على نطاق واسع، ومن هنا يكون لديك خيارين. إما أن تختار جانب الذين يستفيدون من ارتفاع التضخم في تحقيق الأرباح أو تختار جانب الذين يبكون ويبدأون في الترديد الأعمى لمصطلح ارتفاع التضخم.

 

 

هل تعلم أن التضخم يعني وفرة المال؟؟

 

صدقني هذا صحيح. فعندما تزداد الوظائف ويجد الناس فرص العمل وتزداد المشاريع التي يعملون فيها، تكون النتيجة حدوث التضخم أيضا، ولكن لاحظ أنه تضخم مؤقت وسأشرح لك كيف؟

 

عندما يجد الناس الوظائف سوف يكون هناك مرتبات أكثر مما يعني سيولة نقدية أكبر في السوق، وتعني أن الناس يشعرون بالخير والوفرة والذي سيحدث أنهم سينزلون للشراء والتسوق وسيزداد حجم طلبهم. وهنا تحدث زيادة في الطلب في حين أن نفس كمية السلع المتوفرة في الأسواق ثابتة لم تتغير، وهنا يحدث التضخم وتبدأ المنافسة في الحصول على السلع فتكون النتيجة تأثر سلاسل الإمداد، والارتفاع التسلسلي للأسعار نتيجة لزيادة التضخم.

 

وبالمناسبة أبسط تعريف للتضخم أنه زيادة الطلب وقلة المعروض. (أي زيادة الطلب على السلع في حين أن المتوفر منها قليل)

 

هذا بالضبط ما حدث أيضا من زيادة الطلب على المنتجات البترولية ومنتجات النفط والغاز، ولأن سلاسل التوريد مغلقة بسبب الحرب في اوكرانيا فإن النتيجة هي قلة المعروض في حين أن الطلب ما يزال مرتفع.

 

وهنا تأتي الفرصة لصناعة المال. كيف سأخبرك.

 

أولا سوق العقارات

قد تشعر بخيبة أمل عندما تسمع كلمة عقارات، ستفكر وتقول من أين لي أن أحصل على المال لشراء العقارات. لا أملك الشقة التي أسكن فيها وبالكاد أدفع الإيجار فكيف سأربح من العقارات.

 

عزيزي مرحبا بك في عالم ربح المال عن طريق السر الأول الذي لن يخبرك به أحد ويخفيه صانعو المال الحقيقيون عنك.

 

عند ارتفاع التضخم في الحقيقة أنا شخصيا أشعر بالفرح والبهجة ، في الواقع ما زلت مثل مبتدئ أبحث عن الفرص الضائعة ومن ضمنها سر ربح المال عن طريق صناعة العقارات. على الأقل حتى إذا انا شخصيا فاتني أن أفعل ما سأخبرك به ولكن على الأقل أشعر بالبهجة لأن هناك من يستفيد من الفرصة ويصنع المال منها. لا تتعجب لأنني حقا من الأشخاص الذين يشعرون بالسعادة عندما يرون الاخرين سعداء.

 

إليك سر صناعة المال عن طريق الأزمات التضخمية والتي أسميها "الفرص التضخمية" الناتجة عن ارتفاع التضخم.

 

بمجرد أن تسمع أن هناك تضخم متوقع أو حتى إن حدث فكل ما عليك فعله الذهاب فورا إلى البورصة والبحث عن وكيل وشركة استثمار في البورصة ثم اطلب من شركة الاستثمار حجز بعض الأسهم في صناديق الاستثمار العقاري.

ولكي تفهم فكرة صندوق الاستثمار العقاري وكيف يحقق الارباح لك في وقت التضخم عليك بمعرفة أن الشركات التي تبيع الشقق والفيلات بالاقساط خاضعة لصناديق استثمار عقاري ومع ارتفاع التضخم ترتفع اسعار القيم الإيجارية للمستأجرين وبالتالي ترتفع قيمة الأسهم العقارية بشدة.

 

الخبر الجيد أن أي فرد عادي جدا يستطيع شراء اسهم عقارية بحد أدنى استثماري ألف جنيه فقط (1000جنيه).

هذه القيمة كانت سابقا 5000جنيه ولكن مع توجه الدولة لفتح الفرص للناس تم تخفيض القيمة بشكل كبير لتشجيع الشباب على الربح المبكر. أليس أمرا رائعا؟؟

 

إذا سمعت بارتفاع التضخم ابتهج واتصل على الفور بالشركة التي تعاقدت معها واطلب المزيد من الاسهم العقارية والتي يصل فيها سعر السهم احيانا إلى 2جنيه ويمكن ان يرتفع عشرات الجنيهات... ولكن عليك أن تعلم أن شراء السهم ليس معناه الربح الفوري فعليك أن تنتظر حتى يرتفع التضخم لأقصى درجة ممكنة ويؤثر على الاسواق وترتفع القيم الإيجارية، ثم عند سماعك بان التضخم سوف ينخفض اطلب من الشركة الاستثمارية بيع اسهمك بالسعر المرتفع، وحينها تكون قد حققت فارق بين سعر الشراء وسعر البيع وهو ربح صافي لك عن طريق عملية شراء وبيع خالصة تماما.

 

كملحوظة عامة يمكنك سؤال الشركة عن العمولة الخاصة بها من هذه الارباح وهل يتم اختصام ضرائب أم لا الخ.

 

أمر رائع أليس كذلك؟؟؟

 صدقني كما أخبرتك التضخم خبر رائع جدا وسر من أسرار الثراء التي لن يخبرك بها أحد. انت محظوظ جدا لأنك تقرأ هذا السر هنا.. لا تنسى المشاركة مع الاخرين لعلك تكون سبب في اتاحة فرصة مخفية لمن يحتاجها.

 

1000جنيه فقط قادرة على تغيير مسيرة حياتك واخراجك من حالة التشاؤم وضمك إلى قائمة قناصي الفرص.

 

بالمناسبة هذا كلام اقتصادي وعلمي ولإخلاء الذمة نحن لسنا شركة استثمارية وعليك بالبحث عن شركات الاستثمار في الاسهم والبورصة بنفسك. أيضا قد ترى اعلانات عن شركات استثمارية تظهر تلقائيا هنا من جوجل ولا علاقة لنا بها بشكل مباشر ويمكنك اختيار اي شركة تراها لمعرفة تفاصيل أكثر حولها.

 

إليك طريقة أخرى أكثر من رائعة ينصح بها الرجل الأول في عالم الاستثمار وهو الملياردير الأمريكي وارن بافيت الذي صنع ثروته بهذه الطرق البسيطة جدا التي لا يعلمها الفقراء والمتشائمين.

 

على مر التاريخ كان الذهب هو الملاذ الآمن والرائع لمن يرد الحفاظ على قيمة ماله، هذا الأمر يفهمه الناس البسطاء بشكل خاطئ وحين يحدث تضخم يذهبون لشراء الذهب.

في الحقيقة قد يتعرضون لتجار السبائك المخادعين أو يدفعون عمولات تصنيع تفقدهم قيمة استثمارهم قبل أن يبدأ ثم يحتاجون للاحتفاظ بهذا الذهب سنوات كثيرة لتحقيق عائد على الاستثمار وارباح.

 

في الواقع يمكنك فعل ذلك، ولكن أنا أعلم أنك ستقول انك لا تملك المال وجيوبك فارغة.

 

مرحبا بك عزيزي مرة أخرى مع نصيحة وران بافيت الملياردير العصامي الذي خرج من الفقر المدقع وأصبح أيقونة الثراء في العالم الآن.

 

النصيحة تقول: اتصل بشركة الاستثمار التي تعاقدت معها واطلب منهم شراء أسهم من صناديق تداول الذهب.

الفكرة أنك بدلا من شراء الذهب ذاته ستشتري أسهم شركات تصنيع الذهب نفسها. تذكر أن الحد الأدنى للاستثمار في البورصة هو 1000جنيه فقط، نعم كما قرأت بألف جنيه فقط تستطيع شراء اسهم شركات صناعة الذهب التي ترتفع قيمتها بشكل مضاعف وكبير جدا وقت ارتفاع التضخم. هذا لأن اسعار الذهب ترتفع وبالتالي ترتفع قيمة الشركات المصنعة للذهب، ومن ثم ترتفع قيمة أسهم تداول الذهب.

مهما كان حجم استثمارك البسيط جدا، ولكن ستحصل على ارباح نتيجة لارتفاع معدل التضخم وكلما زاد حجم استثمارك زادت أرباحك.

نصيحة مهمة: دائما احرص على البحث بشكل دقيق واسأل مركز الاستعلام في البورصة ووزارة المالية عن الشركة التي ترغب في استثمار أموالك معها. تأكد من رقم تسجيل الشركة ومن عنوانها الصحيح المدرج في شهادة التسجيل وغير ذلك. 

النصيحة الأهم: لا تتعامل مع السماسرة المنفردين الذين يعملون لحسابهم الخاص لأنهم غالبا ما يعملون لصالح شركات السمسرة في البورصة.. تذكر أن بألف جنيه فقط يمكنك التعامل مع الشركات الاستثمارية بشكل مباشر بدون وسيط لأن شركة التداول الاستثمارية في هذه الحالة هي وسيطك المباشر مع الشركات الصناعية الكبرى التي ترغب في شراء أسهمها.

 

إذا كنت تتسائل عن كيفية عمل مشروع مربح ب 1000جنيه فقط، فانت هنا تقرأ أعظم النصائح التي لن يخبرك بها أحد.


لا تنزعج أبدا عن ارتفاع التضخم وانظر إليه على أنه فرصة رائعة.

 

التضخم في معظم الأحوال باستثناء الاحداث العالمية هو مؤشر قوي على اتجاه الاقتصاد نحو الاذدهار.. هل ستكون في جانب الاذدهار أم في جانب من لا يفقهون شيئا ويتذمرون ويتحدثون بدون علم أو دراسة؟ الاختيار يعود لك.

توجد العديد من الطرق للاستفادة من التضخم وتحقيق أرباح خيالية، نتيجة للذعر المرتبط بارتفاع التضخم، هذه الطرق مثل السندات المحمية وهي عكس السندات الثابتة القيمة، وأيضا تحقيق الارباح عن طريق الاستثمار في الاوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري (وهنا نعود لأهمية أسهم العقارات كما شرحت لك).

تذكر: كل هذا يمكن أن تفعله بألف جنيه فقط.. البورصة متاحة للجميع.. الجميع يربح حتى اذا خسرت البورصة نفسها لأن خسارة البورصة تعني انك كمستثمر ربحت المال وقمت بسحب أرباحك. وحتى اذا استفادت البورصة من وجود استثماراتك فهذا لأن هناك من يبيع لك ويحقق ارباحه في حين انك تنتظر ارتفاع قيمة اسهمك.. في كل الاحوال انت الرابح حتى لو خسرت البورصة.

 

نصيحتي الأخيرة والمهمة: اقرأ اكثر عن الاستثمار في البورصة .. نحن فقط اعطيناك الخيط الذي لن يخبرك به سوى القليلون جدا، ونحن بالطبع منهم ^_^ ويمكنك متابعة كورس التجارة في الأسهم على موقع مجلة فايننسيلا بالعربي، والذي يتم تحديثه كل فترة.

كما أن وزارة المالية والبورصة المصرية وضعا برنامج تعليمي أكثر من رائع يسمى برنامج "خطوة في خطوة" يمكنك التعرف عليه هنا ، ويهدف لنشر الوعي الربحي والاقتصادي بين الطبقات المهمشة. لم يكن لهذا البرنامج أن يجد النور سوى بوجود إرادة حقيقية لدفع عجلة العلم والتعلم ودفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام بجهود مصرية خالصة في سباق مع الزمن من أجل تحقيق رؤية 2030 لرفع جودة حياة الناس ومستواهم المعيشي.

 

هل تود أن تفعل شيئا جيدا مقابل هذه المعرفة التي نعطيك إياها بالمجان؟؟ 
إذا كنت تود التعبير عن الشكر فكل ما عليك هو مشاركة المعرفة مع اصدقائك ومشاركة رابط المقال على منصات التواصل الاجتماعي.

هل تود أن تفعل شيئا جيدا مقابل المعرفة التي نعطيك إياها بالمجان؟؟ 
إذا كنت تود التعبير عن الشكر فكل ما عليك هو مشاركة رابط المقال على منصات التواصل الاجتماعي.